web analytics
23Republic.com

الإعلام العبري: ولع الهوى يتناثر بين إسرائيل والإمارات

الإعلام العبري: ولع الهوى يتناثر بين إسرائيل والإمارات

منذ اللحظات الأولى للتطبيع بين إسرائيل والإمارات. شهد العالم اتفاقيات استثمار تجاري واقتصادي بين البلدين، وصفها الإعلام العبري بـ “موجة تسونامي”.

رغم التردد الواضح من جانب الإمارات لإقامة علاقات مع إسرائيل. إلا أن إسرائيل من جانبها لا يزال لديها أمل في تحسين الميزان التجاري وذلك بحسب ما كشفته الاحصائيات.

فقد وصف من جانبه آريئيل كهانا الكاتب في صحيفة “إسرائيل اليوم” العلاقات القائمة بين إسرائيل والإمارات، بقوله أن: “علاقات تل أبيب وأبو ظبي اليوم تبدو مثل زوجين. اكتشفا بعد عامين الفجوة بين الرومانسية والحياة الزوجية”.

وتابع : “صحيح أن الأطراف اليوم راضية جداً عن طبيعة العلاقة المتبادلة، لكن بعد عامين أصبح الهبوط على الأرض حقيقة. بعد أن كان الحلم الأولي هو تدفق التعاون في مجالات التكنولوجيا الفائقة، الأمن، الطاقة الخضراء، الإنترنت، الفضاء، ومجموعة كبيرة ومتنوعة أخرى. حيث يحتل الجانبان مكانة رائدة على مستوى العالم”.

وعلق أيضاً: “الإسرائيليين تخيلوا أن الاستثمارات ستطير من أبو ظبي إلى تل أبيب. مع توقع ظهور ابتكارات تكنولوجية مثيرة في دبي. مع أنه من الناحية العملية هناك تقدم جيد جداً، لكنه أكثر تعقيداً و أبطأ. إذ أن التجارة بينهما تقفز كل شهر، لكن معظم الأموال بنسبة 60٪ تتدفق من تل أبيب إلى أبو ظبي، وليس العكس”.

وعقب قائلاً: “الأرقام جيدة، لكنها بعيدة جداً عن المليارات التي توقعتها إسرائيل في البداية. إذ أن هذه الأرقام تكشف أن مليار دولار فقط تم تمريرها بينهما، والغالبية العظمى منها في تجارة ألماس. التي لا يتم إنتاجها، بل تتم معالجتها فقط في إسرائيل”.

ورغم أن اتفاقية التجارة الحرة تمت بينهما قبل بضعة أشهر، لكن نتائجها ما زالت مجهولة حتى الآن.

الإعلام العبري

والسبب وراء ذلك ربما أن الإماراتيين يمتلكون بعض القواعد الأساسية لممارسة الأعمال التجارية التي لا تناسب الإسرائيليين دائماً. وبالتالي لا تجعلهم أحراراً في التصرف كما يحلو لهم لأنهم ملزمون بالاعتماد على إيجاد شريك إماراتي.

إقرأ أيضاً  الحكومة الفيدرالية تمدد برنامج دعمها لمشتري المنازل

إذ تابع قائلاً: “صحيح أنه تم تسجيل أكثر من 100 مشروع مشترك بين الإسرائيليين والإماراتيين بالفعل، وهو رقم جيد. لكن من لا يجدون شريكاً إماراتياً محلياً لا يمكنهم العمل”.

وفي نفس السياق، أوضح آريئيل أن الإماراتيين يريدون أن تتمركز الشركات هناك. مشيراً إلى أن الأيام التي كان فيها عمالقة النفط يرمون الأموال في جميع أنحاء العالم دون تفكير، قد ولت.

ولم يخفي الإسرائيليون استياءهم مما يعتبرونه تراجعاً إماراتياً عن الوعود التي إنهالت عليهم فور توقيع اتفاقيات التطبيع، مدعين بأن الأموال الإماراتية ستغرقهم. فبعد مرور عامين من التطبيع لم يفتحوا محافظهم بعد أمام الإسرائيليين، إلا بشرط أن يكون هناك ربح واضح، أو تكون الشركة أو المصنع أو الشركة الناشئة ستوجد في مجالهم.

وبالتالي، فمن توقع من إسرائيل أن تحلق مئات الملايين من الدراهم فوق مشهد التكنولوجيا الفائقة، عاد بخيبة أمل.

الإعلام العبري | “لقد مللت من التساؤلات أينما ذهبت”..سورية تروي قصتها في أيرلندا

وعلاوة على ذلك، فإن حجم الأموال التي يستثمر فيها الإسرائيليون لدى الإماراتيين يسمونها مبالغ صغيرة. ويصفونها بأنها “جيب فارغ” وذلك لأنها لن تجلب لهم أي أرباح، مع ظهور معارضة لافتة من جانب بعض الإمارات للتطبيع مع إسرائيل.

تتركز هذه المعارضة في عجمان والفجيرة فعلى أثر ذلك يصعب على الإسرائيليين العمل فيهما. ما يعني أن الحماس الإسرائيلي في بداية توقيع اتفاقيات التطبيع، والتطلع نحو الطائرات المتجهة إلى الإمارات مليئة برجال الأعمال الإسرائيليين، لا يزال خطوة بعيدة المدى. كما يقول “أوهاد كوهين” رئيس إدارة التجارة الخارجية في وزارة الاقتصاد الإسرائيلية.

من جانبٍ آخر ذكر كاتب المقال أن الحكومة الإسرائيلية أوقفت الاستثمارات الكبرى التي بدأها الإماراتيون لأسباب غير معروفة. وهذا ما حدث عندما كانت شركة موانئ دبي العالمية الإماراتية تعتزم الاستحواذ على ميناء حيفا.

إقرأ أيضاً  أونتاريو تودع طوابير السيارات على محطات الوقود

الإعلام العبري | إقرأ أيضاً: بالرغم من إعتدائهم على الفلسطينين.. لم تعتقل الشرطة الإسرائيلية أي يهودي خلال مسيرة عنصرية عنيفة!

صحفية لدى موقع 23 Republic صحفية لدى الفريق الإعلامي السوري محررة وصحفية سابقة لدى مجلة شبابيك الالكترونية

Related Articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Translate »