web analytics
23Republic.com

العرب والعلم علاقة وطيدة منذ الأزل

العرب والعلم علاقة وطيدة منذ الأزل

من المعروف أن البلاد العربية كانت موطن لكثير من العلماء والأدباء البارزين؛ فقد كانت العلاقة بين العلم والعرب وطيدة. فقد ولد على هذه الأرض كثير من العلماء.

أولئك العلماء الذين لطالما عدوا ويعدوا شرف وفخر لكل العرب منذ الأزل وحتى الوقت الحاضر. على الرغم من انخفاض الكبير والملحوظ بكل ما يخص الأدب والعلم.

ففي الماضي عندما كان العلم أهم اهتمامات البلاد العربية كان العلماء العرب هم الأوائل والأكثر إبداعًا. إذ كانوا يحوزون اهتمام وتقدير الملوك وكبار الحكام.

فلم تقتصر الأبحاث على فرع واحد من المعرفة، إنما أجريت في جميع فروع المعرفة المختلفة.

إقرأ أيضاً: حقائق مثيرة حول الثقافة العربية من موظف IFBI

إذ أن تاريخنا العربي يزدحم بأسماء العديد من العلماء الذين تفوقوا وتوصلوا لعديد من الاكتشافات في مجالات عدة. مثل: الطب، والأحياء، والكيمياء، والفيزياء، والفلك، والجغرافيا، والفلسفة، وعلم النفس، إلى جانب علوم أخرى متعددة.

فإن صح القول إن أبحاث واكتشافات العرب القدماء أساسًا لعديد من الاختراعات الحديثة. حيث كانت مؤلفاتهم بمثابة مراجع للعلماء والطلاب في العالم كله حتى بداية الثورة العلمية الحديثة.

نذكر من بين هؤلاء العلماء العالم الأندلسي “ابن رشد”. ذاك العالم الذي يملك في أرشيفه العديد من المؤلفات الشهيرة في المنطق، واللاهوت، والفلسفة، والفلك، والرياضيات، والطب، وعديد من العلوم الأخرى.

إضافة إلى العالم الفارسي “ابن سينا”، الذي كانت له كتب شهيرة في علم الطب، مثل «كتاب الشفاء» و«القانون في الطب». اللذين عُدَّا مرجعًا لدراسة الطب لقرون عديدة.

العلم والعرب | إقرأ أيضاً: فلسطين المحتلة تكشف عن مسجد قديم نادر في النقب

من ناحية أخرى لدينا العالم العراقي جابر بن حيان، والمُلقب بـ«أبي الكيمياء»، فكان عالمًا جغرافيًّا، وصيدليًّا، وكيميائيًّا شهيرًا. فيُعد «كتاب الكيمياء» الذي قام بتأليفه أحد أهم وأشهر المؤلفات التي أسهمت في تطوير علم الكيمياء.

إقرأ أيضاً  منتج سعودي يطلق عرض إذاعي جديد لإبراز ثقافة "البوب"

على الرغم من غنى التاريخ العربي بوجود العلماء إلا أن اهتمام العرب بالعلم في الوقت الحالي؛ يكاد ينعدم وفقد البحث العلمي قيمته عند الحكام العرب في العصر الحديث؛ حيث تبدي البلاد العربية اهتمامًا ضعيفًا يكاد يكون منعدمًا تجاه البحث العلمي.

من جهة أخرى؛ ازدهر العلم في الغرب وأصبح وجهة العلماء والباحثين من كل مكان حيث استطاع الغرب اجتذاب العلماء من خلال العروض و المكافآت والدعم الذي يفتقدونه في الوطن العربي.

إذ أن العلماء العرب تفوقوا في البحث العلمي في الغرب وحازوا على جوائز. فعلى سبيل المثال نذكر الدكتور أحمد زويل؛ العالم المصري الشهير الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء. وذلك عن اختراعه لكاميرا تحليل الطيف تعمل بسرعة الفيمتو ثانية، ولذلك لُقب بـ«أبي كيمياء الفيمتو».

إضافة إلى عالم الفيزياء مصري الجنسية الدكتور مصطفى مشرفة الذي لقب بـ«أينشتاين العرب»، وهو العالم الذي اشتهر بأبحاثه وإسهاماته في مجال نظريات الكم والنسبية.

أما عالما الذرة المصريان الشهيران الدكتور يحيى المشد والدكتورة سميرة موسى، إنهما عملا على توفير الطاقة النووية والذرية في المنطقة العربية.

نذكر أيضاً الدكتور فاروق الباز عالم الفضاء المصري الجنسية، فقد عمل مع وكالة ناسا للفضاء في عديد من المشروعات؛ منها مهمة أبوللو الاستكشافية للقمر.

إقرأ أيضاً: 7وظائف Google في كندا لا تحتاج شهادة جامعية

العلم والعرب

وبالمثل يعمل عالم الفضاء المصري الدكتور عصام حجي حاليًّا في نفس الوكالة في قسم علوم الفلك والرادار؛ فيعد مثلاً أعلى لكثير من الشباب.

وغير مصر، نجد عديدًا من العلماء العرب المشهورين من بلدان عربية أخرى. مثل عالمة فيزياء الفضاء السورية الدكتورة شادية الحبَّال، التي تتركز أبحاثها حول الرياح الشمسية وكسوف الشمس.

كذلك عالم الفيزياء الفلسطيني الدكتور منير حسن نايفة. الذي اشتهر بإسهاماته في مجال تكنولوجيا النانو. وأما الدكتور الجزائري إلياس زرهوني – المتخصص في مجال الأَشِعَّة والأبحاث الطبية – تم اختياره مديرًا عامًّا للمعاهد الطبية الأمريكية.

إقرأ أيضاً  ما هي السياسة الذكية التي تتبعها Netflix مع موظفيها؟!

من دواعي الفخر أن أعداد العلماء العرب تزداد يوماً بعد يوم لكن من ناحية أخرى يحز في القلب أن الإبداع الذي قاموا به ليس في بلدٍ عربي، ويعود ذلك لفقر الوطن العربي لميزة الدعم.

صحفية لدى موقع 23 Republic صحفية لدى الفريق الإعلامي السوري محررة وصحفية سابقة لدى مجلة شبابيك الالكترونية

Related Articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Translate »