شجاعة الخباز الفرنسي أنقذت مهاجرا غينيا من الترحيل 

  1. نجح الخباز الفرنسي “ستيفان رافاكلي” في منع سلطات بلاده من ترحيل العامل الغيني “لاي فودي تراوري” بعد أن أعلن إضرابا عن الطعام لمدة 10  أيام

وحيّا الصحفي والبرلماني الفرنسي رافاييل غلوكسمان، شجاعة الخباز، وقال “لقد انتصرت شجاعة ستيفان وموجة التضامن التي أثارها

علما بأن الشاب الغيني “لاي فودي تراوري “وصل إلى فرنسا عام 2019 عن طريق الهجرة غير النظامية، وكان قاصرًا غير مصحوب بذويه

يذكر ان السلطات الفرنسية كانت قد رفضت أواخر عام 2020، منح الشاب حق الإقامة في البلاد، مما دفع صاحب المخبر “رافاكلي” البالغ من العمر 50 عامًا إلى الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام

يشار الى ان رافاكلي فقد خلال الإضراب الكثير من وزنه وتدهورت حالته الصحية، ونقل على إثرها إلى المستشفى

وبحسب مصادر محلية قامت فرنسا في عام 2019 بترحيل ما يقارب 24 ألف شخص

ونتيجة للضغط الشعبي والإعلامي وحملة التوقيعات التي شارك فيها أكثر من 220 ألف شخص طالبوا بإيقاف إجراءات الترحيل، تراجعت السلطات الفرنسية عن قرارها ومنحت الشاب الغيني حق الإقامة

.وهكذا انتصرت شجاعة ستيفن وموجة التضامن التي أثارها في تثبيت أقدام الشاب الغيني بفرنسا

Read Previous

مصر الخير ❤️

Read Next

أمازون يقدم عرضا إلى بايدن لتحقيق هدفه بشأن اللقاح

  1. نجح الخباز الفرنسي “ستيفان رافاكلي” في منع سلطات بلاده من ترحيل العامل الغيني “لاي فودي تراوري” بعد أن أعلن إضرابا عن الطعام لمدة 10  أيام

وحيّا الصحفي والبرلماني الفرنسي رافاييل غلوكسمان، شجاعة الخباز، وقال “لقد انتصرت شجاعة ستيفان وموجة التضامن التي أثارها

علما بأن الشاب الغيني “لاي فودي تراوري “وصل إلى فرنسا عام 2019 عن طريق الهجرة غير النظامية، وكان قاصرًا غير مصحوب بذويه

يذكر ان السلطات الفرنسية كانت قد رفضت أواخر عام 2020، منح الشاب حق الإقامة في البلاد، مما دفع صاحب المخبر “رافاكلي” البالغ من العمر 50 عامًا إلى الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام

يشار الى ان رافاكلي فقد خلال الإضراب الكثير من وزنه وتدهورت حالته الصحية، ونقل على إثرها إلى المستشفى

وبحسب مصادر محلية قامت فرنسا في عام 2019 بترحيل ما يقارب 24 ألف شخص

ونتيجة للضغط الشعبي والإعلامي وحملة التوقيعات التي شارك فيها أكثر من 220 ألف شخص طالبوا بإيقاف إجراءات الترحيل، تراجعت السلطات الفرنسية عن قرارها ومنحت الشاب الغيني حق الإقامة

.وهكذا انتصرت شجاعة ستيفن وموجة التضامن التي أثارها في تثبيت أقدام الشاب الغيني بفرنسا