web analytics

قد يكون متعمداً… حريق هائل في غابات الصنوبر في لبنان!

قد يكون متعمداً… حريق هائل في غابات الصنوبر في لبنان!

غابات الصنوبر في لبنان تحترق. لقد بدأ موسم حرائق الغابات.. سيطرت  فرق الطوارئ على حريق هائل في أكبر غابات الصنوبر في لبنان يوم الأربعاء. وقد قالت السلطات إنه قد يكون متعمدًا، في الوقت الذي تستعد فيه البلاد لصيف آخر من الحرائق.

اندلع الحريق في منطقة الضنية الشمالية ليل الثلاثاء، مما دفع الجيش ورجال الإطفاء المتطوعين إلى التدافع لإنقاذ إحدى غابات الصنوبر الأكثر خصوبة في الشرق الأوسط.

وقال الجيش يوم الأربعاء إنه أرسل طائرات هليكوبتر لإلقاء المياه على النيران. كما قال وزير البيئة ناصر ياسين “لسوء الحظ بدأ موسم حرائق الغابات”. وصرح ياسين لوكالة فرانس برس بعد عدة ساعات من العمل في ظروف صعبة، “تمت السيطرة على الحريق”. والمنطقة المتضررة تحت المراقبة لتجنب حريق جديد.

وقال ياسين، الذي زار المنطقة يوم الأربعاء، إنه “من الممكن أن يكون الحريق قد اندلع عمدًا”. كما قال حمد حمدان، عضو الدفاع المدني، إن الفرق تعمل على ضمان إطفاء الجمر المشتعل. وأضاف حمدان “سنذهب إلى الغابة … للتأكد من السيطرة الكاملة على الحريق”.

في الحقيقة يعاني لبنان من أسوأ أزمة مالية كبيرة ويفتقر إلى الأدوات والقدرات اللازمة لمكافحة حرائق الغابات الكارثية التي تصاعدت في السنوات الأخيرة. ويرجع ذلك جزئيًا إلى ارتفاع درجات الحرارة بسبب تغير المناخ. وفي الواقع احتاجت الدولة المتوسطية المنكوبة بالفساد مرارًا وتكرارًا إلى مساعدة خارجية للاستجابة للكوارث.

غابات الصنوبر في لبنان تحترق
غابات الصنوبر في لبنان تحترق

حرائق لبنان

لقد أثارت أوجه القصور في الحكومة غضب نشطاء البيئة، الذين حذروا من الضرر الذي يلحق بالكنوز الطبيعية التي تتقلص باستمرار في البلاد.

كما قال مسؤول محلي إنه كانت هناك زيادة في عمليات قطع الأشجار غير القانونية في الغابة في السنوات الأخيرة.

وكتب الناشط البيئي بول أبي راشد على وسائل التواصل الاجتماعي “يسامح الله أولئك الذين لم يعينوا حراسًا للغابات. والذين تركوا مناطق الغابات بدون معدات إطفاء، والذين أهملوا تطوير ودعم الدفاع المدني”.

في يوليو / تموز الماضي، استغرق لبنان أيامًا لإخماد حرائق الغابات التي دمرت غابات الصنوبر في الشمال. وخلفت رجل إطفاء متطوع يبلغ من العمر 15 عامًا قتيلًا وأجبر العديد من الناس على ترك منازلهم.

في عام 2019، كان فشل الحكومة في احتواء حرائق الغابات المدمرة أحد دوافع اندلاع حركة احتجاجية غير مسبوقة على مستوى البلاد ضد ما يُتصور من عجز رسمي وفساد.

كما حذر العلماء من أن الطقس المتطرف والحرائق العنيفة ستصبح شائعة بشكل متزايد بسبب الاحتباس الحراري من صنع الإنسان.

administrator

Related Articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Translate »