web analytics
23Republic.com

لبنان أصبح عاجزًا عن تحمل عبء اللاجئين السوريين

لبنان أصبح عاجزًا عن تحمل عبء اللاجئين السوريين

لبنان أصبح عاجزًا عن تحمل عبء اللاجئين السوريين. وهذا ما أوضحه مسؤولون لبنانيون للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

في الواقع، عبّر لبنان مرة أخرى عن مخاوفه بشأن اللاجئين السوريين، مشيرًا إلى أن البلاد لم تعد قادرة على تحمل بعض أفعالهم. كما قال وزير العمل اللبناني مصطفى بيرم: “لبنان لم يعد قادراً على لعب دور الشرطي”.

وفي الحقيقة، ترأس رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة ببحث قضية اللاجئين السوريين في لبنان. والذي قال خلاله بيرم: “الدولة اللبنانية لم تعد قادرة على معالجة هذا الأمر”. كما شدد بيرم بعد الاجتماع على أن لبنان متروك وحده، ولا تتحمل الدولة التكلفة. وأضاف: “لم يعد لدينا زوارق تعمل بالديزل لمراقبة البحر، ويجب على الأمم المتحدة والمفوضية تكثيف وتحمل مسؤولياتهما. وأكد أن اللبنانيون يقفون في طوابير عند البنوك وأجهزة الصراف الآلي. بينما يتلقى آخرون مساعدات مباشرة بالدولار. إنهم يتشاركون في المياه والكهرباء والموارد واللبنانيون لا يحصلون على أي شيء. وقال إن العديد من المؤسسات والمنظمات الدولية والدول تعقد اتفاقيات مع منظمات غير حكومية لبنانية وتدفع لها بالدولار دون المرور عبر الدولة. وبصراحة، فإن هذا الوضع الخارج عن السيطرة لم يعد مقبولاً.

وقد التقى هيكتور حجار، وزير الشؤون الاجتماعية، مع أياكي إيتو، ممثل مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان. ونقل موقف الحكومة اللبنانية الرسمي من اللاجئين السوريين.

وقال حجار إنه أبلغ إيتو بأن الدولة اللبنانية ملتزمة بمبدأ عدم إجبار اللاجئين على العودة إلى بلادهم الأصلية. لكن الوضع لم يعد يُحتمل والدولة لم تعد قادرة على تحمل تكلفة الحفاظ على الأمن في البلاد.

لبنان أصبح عاجزًا عن تحمل عبء اللاجئين السوريين
لبنان أصبح عاجزًا عن تحمل عبء اللاجئين السوريين

لبنان أصبح عاجزًا عن تحمل عبء اللاجئين السوريين

وقال حجار: “لطالما كانت الدولة اللبنانية تتلقى مساعدات أقل من الاحتياجات المعلنة سنويًا. على الرغم من حقيقة أن 35٪ من السكان هم من النازحين واللاجئين. وبحسب التقارير، يعاني 82٪ من اللبنانيين من فقر متقع. وقد تكبدت الدولة اللبنانية خسائر فادحة على مر السنين. وذلك بسبب استفادة النازحين من دعم الدولة للسلع الأساسية كالأدوية والخبز والمحروقات. إضافة إلى اكتظاظ السجون والأعباء الناجمة عن ذلك، ناهيك عن الفوضى الأمنية و المنافسة في سوق العمل “. وتحدث حجار عقب اجتماع اللجنة الوزارية عن ارتفاع معدل الجريمة الذي ساهم فيه السوريون.

إقرأ أيضاً  كيف تصبح مواطنًا كنديًا..؟

ففي الواقع، أعلنت قوى الأمن الداخلي أنها ألقت القبض على سوريين حاولوا قتل صاحب محل في الهرمل يوم الجمعة بضربه بأداة حادة على رأسه أثناء محاولتهم سرقته.

وحذر بيرم من أن لبنان سينفذ قوانين ترحيل المجرمين إلى بلادهم. “فهذا ما تفعله جميع البلدان.”

بالإضافة إلى ذلك، قال حجار: “لم يعد الوضع الاجتماعي أيضًا مقبولًا. يُنقل غير اللبنانيين إلى المستشفيات، بينما لم يعد من الممكن إدخال اللبنانيين إلى المستشفى. ويحصل آخرون على التعليم والإيجار وبدل التدفئة، ولا يحصل اللبنانيون على شيء”.

وقد اجتمع المجلس الأعلى للدفاع، يوم الجمعة، برئاسة الرئيس اللبناني ميشال عون. وذلك لبحث الإجراءات الأمنية التي ستصاحب الانتخابات النيابية في 15 أيار / مايو. وكرر عون مطالبته بعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم. وتحدث عن العبء الواقع على لبنان، والذي يعاني من أزمة اقتصادية حادة.

Related Articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Translate »