web analytics

لماذا يعتبر مشروع متحف بيروت للفنون منارة للأمل في لبنان المبتلى بالأزمة؟!

لماذا يعتبر مشروع متحف بيروت للفنون منارة للأمل في لبنان المبتلى بالأزمة؟!

لماذا يعتبر مشروع متحف بيروت للفنون منارة للأمل في لبنان المبتلى بالأزمة.

في الحقيقة بالنسبة للعديد من اللبنانيين، يمكن أن يكون الماضي موضوعًا مؤلمًا. فقد دمرت الحرب الأهلية أجزاء كبيرة من البلاد بين عامي 1975 و 1990. كما تميزت فترة ما بعد الحرب بالصراع الطائفي والخلل الحكومي.

لكن على الرغم من صدمات العقود الأخيرة، لا يزال لبنان أرضًا للثروة الثقافية الهائلة. مع تاريخ ثري ينعكس في تراثه المعماري والثقافي والأنثروبولوجي.

وفي الواقع هذا هو السبب في وصف متحف بيروت للفنون، أو بيما، الذي من المقرر افتتاحه في عام 2026. بأنه “منارة الأمل” في بلد يعاني من الشلل السياسي والتدهور الاقتصادي والأزمة الإنسانية المتفاقمة.

وفي الحقيقة عندما أطلقت ساندرا أبو نادر وريتا نمور مشروع المتحف، كان هدفهما إبراز التنوع الكبير في الفن اللبناني. وتوفير مرافق للتعليم والرقمنة والترميم والتخزين وبرامج الفنانين المقيمين.

لماذا يعتبر مشروع متحف بيروت للفنون منارة للأمل في لبنان المبتلى بالأزمة
لماذا يعتبر مشروع متحف بيروت للفنون منارة للأمل في لبنان المبتلى بالأزمة

لماذا يعتبر مشروع متحف بيروت للفنون منارة للأمل في لبنان المبتلى بالأزمة

في الواقع سيتم عرض حوالي 700 عمل فني في المكان الجديد، مأخوذة من مجموعة وزارة الثقافة اللبنانية. والتي تضم أكثر من 2000 قطعة، والتي تم تخزين معظمها منذ عقود.

حيث تحكي الأعمال الفنية، التي أنشأها أكثر من 200 فنان، والتي يعود تاريخها إلى أواخر القرن التاسع عشر حتى يومنا هذا. قصة هذا البلد المتوسطي الصغير من عصر النهضة والاستقلال إلى فترة الحرب الأهلية وما بعدها.

كما تضم المجموعة قطعًا للكاتب والشاعر والفنان التشكيلي اللبناني الأمريكي خليل جبران ومعلمه داوود قرم المؤثر في أواخر العصر العثماني. والذي اشتهر بصورته المتطورة ولوحاته التي لا تزال حية.

كَما ستعرض أعمال رواد الحداثة اللبنانية، مثل هيلين خال وسلوى روضة شقير وصليبا الدويهي، ضمن المجموعة. وكذلك العديد من الفنانين الأقل شهرة في القرن العشرين، بما في ذلك الترجي غريب، الذي ابتكر العديد من المؤلفات النادرة والتجريدية في السبعينيات.

وفي الحقيقة يعد جمع المعلومات حول الفنانين وتأثيرهم على التراث الفني اللبناني أولوية أخرى لفريق BeMA. وهي مهمة أثبتت أنها صعبة نظرًا لندرة الموارد المنشورة.

وفي الواقع بعد الموافقة على المشروع من قبل سلطات المدينة، تم وضع الحجر الأول في موقع المتحف الجديد في فبراير. تتطلب المرحلة الأولية من أندراوس وفريقها فحص الموقع بحثًا عن بقايا أثرية.

وعند اكتماله، سيضم المتحف ثلاثة طوابق للمعرض تستعير عناصر جمالية من التصميم الحضري المحلي على طراز فن الآرت ديكو.

اقرأ أيضًا: لبنان أصبح عاجزًا عن تحمل عبء اللاجئين السوريين

administrator

Related Articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Translate »