واصلت الإمارات تحديث وتوسيع خيارات الإقامة وتأشيرات الدخول إليها خلال الفترة الماضية عبر استحداث أنواع جديدة ومبتكرة من التأشيرات التي من شأنها إتاحة خيارات متعددة ومتوافقة مع احتياجات العديد من الشرائح المختلفة.

تبدو تلك التحديثات منسجمة مع تقدم الإمارات في ملف التنافسية العالمية ويتوقع أن تشكل طفرة جديدة في مجال استقطاب المستثمرين ورواد الأعمال والعقول والكفاءات العلمية، إلى جانب تعزيز مكانتها كوجهة سياحية عالمية.

وأقرت الإمارات في عام 2019 نظام الإقامة الدائمة البطاقة الذهبية لمدة 10 سنوات التي يستفيد منها المستثمرون ورواد الأعمال وأصحاب المواهب التخصصية و الباحثون في مجالات العلوم والمعرفة و الحاصلون على شهادات الدكتوراه وكافة الأطباء إلى جانب المهندسين في مجالات هندسة الكمبيوتر والإلكترونيات و البرمجة و الكهرباء و التكنولوجيا الحيوية و المتفوقين بالجامعات المعتمدة بالدولة بمعدل 3.8 وأكثر والحاصلين على شهادات تخصصية في الذكاء الاصطناعي أو البيانات الضخمة أو علم الأوبئة والفيروسات وأوائل الثانوية العامة في الدولة مع أسرهم.

ولم يقتصر التحديث والتطوير على أنظمة الإقامة وتأشيرات الدخول في الإمارات على الجوانب الاستثمارية والسياحية بل شملت الجوانب الإنسانية ومنها القرار الذي اعتمده مجلس الوزراء عام 2018 بمنح رعايا الدول التي تعاني من حروب وكوارث، إقامة لمدة عام في الدولة، بغض النظر عن شروط إقامتهم وكذلك تطبيقها لأحكام جديدة لتأشيرة الإقامة للأرامل والمطلقات وأبنائهن والتي سمحت بموجبها بتمديد الإقامة للأرامل والمطلقات وأبنائهن لمدة عام بدون كفيل من تاريخ وقوع الوفاة أو الطلاق، وتجدد لمرة واحدة.

المقال مفصلا ب:

البيان