ليست في كندا ولا أوروبا وأمريكا بل في مصر، وبالتحديد في محافظة بورسعيد، لجأ المصريون إلى “ملاحات مدينة بورفؤاد”، حيث جبال الملح الشاهقة التي تبدو شبيهة بجبال الثلج في أوروبا بل وأصبحت جبال الملح بمدينة بورفؤاد بمثابة مزار سياحي للمصريين ويهدف ورداني من خلال مشروعه المستمر في إعادة اكتشاف مصر من زاوية مختلفة وتسليط الضوء على الأماكن السياحية والتراثية، بحسب ما ذكره.

ويشرح ورداني أن سر شهرة هذه الوجهة في بورسعيد تتمثل في تجمع الملح بكميات هائلة على مساحات شاسعة. ويصف ورداني جبال الملح في منطقة بورفؤاد بأنها مجموعة جبال كبيرة تتميز بلونها الأبيض الناصع، وتتخذ مساحات واسعة تشبه جبال الثلج بالقطب الشمالي.

 

 

وخلال زيارته،  حاول ورداني أن يركز على توثيق مدى بهجة الزوار المصريين ، مشيراً إلى أن المصري يعرف بأنه يصنع سعادته بأقل الإمكانيات.

 

وينصح ورداني الأشخاص بزيارة جبال الملح في مدينة بورفؤاد خلال الشتاء من أجل استحضار أجواء شتوية حقيقية. ويشير ورداني إلى فوائد الجلوس على الملح، الذي يسحب الطاقة السلبية من الجسم، ويُشبه جلسات علاج طبيعي بكهوف الملح لمعالجة الأمراض.