على مدار الأسبوع الماضي، شهدت استراتيجية الرئيس الأمريكي جو بايدن الجديدة تجاه الصين بعض الوضوح: أولاً جاء الحديث عن حقوق الإنسان على لسان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في اجتماعٍ في ألاسكا. وبعد أيام، انضمَّ الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وكندا والولايات المتحدة للرقابة على انتهاكات الصين المزعومة في شينجيانغ بفرض عقوباتٍ مُنسَّقة. والآن تناغمت بيانات أستراليا ونيوزيلندا في إدانتها ممارسات بكين المزعومة.

والآن تُظهِر الصين أن لديها أصدقاءً أيضاً، بسبب ما تعتبره بكين حملة ممنهجة ضدها في الكثير من الملفات من قبل الولايات المتحدة والدول الأوروبية.

 

المقال مفصلا في:

عربي بوست