بعد أن سدت السفينة “إيفر غيفن” التي يبلغ طولها 400 متر وتزن 224 ألف طن وهي بعرض 59 مترًا وارتفاع 60 مترًا مع حمولتها، القناة بالقرب من مدينة السويس، مما أدى إلى قطع حركة الملاحة تمامًا بين البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، في الاتجاهين.
على مدار أسبوع تقريبا، كانت بعض الرياح تأتي معاكسة، لما تشتهي سفينة “إيفرغيفن”، ومع شقاء عمال هيئة قناة السويس طوال النهار والليل في عملية إنقاذ السفينة، التي عطلت أكثر من 425 سفينة تجارية في عرض البحر عن الوصول إلى عملائها، ما أدى إلى تخوف وقلق عالمي من تأثير الأزمة على التضخم خاصة بعد ارتفاع أسعار النفط، كان هناك من يساعد في تعويمها مجددا وهو القمر.

وبعد فشل الحفارات، توالت القاطرات والكراكات للمساعدة على سحب السفينة لكنها عجزت عن إنجاز المهمة سريعا، فكان الأمل في الظاهرة الطبيعية التي يطلق عليها المد الذي يأتي بعد الجزر، بحسب ما أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” وموقع “لايف ساينس”.
فجاء القمر الجندي المجهول
من بعيد وفاجأ الجميع ليدب الأمل ويساعد في تحرير السفينة التي جنحت خلال عاصفة ترابية
في الثالث والعشرين من الشهر الجاري.

وهكذا تدخلت الطبيعة لأبطال المؤامرة على مصر .