تسببت السفينة البنمية «إيفر جيفين» التي جنحت في قناة السويس بأزمة في واحد من أهم الممرات التجارية في العالم، قبل أن تحل في وقت قياسي بسواعد مصرية في ظرف ستة أيام. ومع تفاقم الأزمة بدأت العديد من وسائل الإعلام العودة إلى أرشيف السفينة، ووجدت أن هذه الحادثة ليست الأولى التي تتسبب بها، في حين وجهت العديد من التقارير أصابع الاتهام إلى قبطان السفينة، وأشارت إلى أنه ربما خطأ ارتكبه تسبب في هذا الجنوح.
وكشفت تقارير إعلامية أن السفينة البنمية الجانحة في قناة السويس تعرضت لأكثر من حادث، ويعد هذا الحادث الكبير هو الثاني للناقلة «إيفر جيفين» خلال نحو عامين. وفي فبراير 2019، اصطدمت سفينة الشحن «إيفر جيفين» بعبارة صغيرة ترسو على نهر إلبه في مدينة هامبورج الألمانية. وألقت السلطات في ذلك الوقت باللوم على الرياح القوية في
الاصطدام الذي ألحق أضراراً بالغة بالسفينة.
وكشفت صور نشرتها وكالة «نوفوستي» الروسية بالأقمار الصناعية، الجمعة، عن مسار غريب سلكته سفينة الحاويات «إيفر جيفين» العالقة في قناة السويس قبل دخولها والجنوح. وقالت الوكالة، إنه وفقاً للصور اتبعت السفينة مساراً مثيراً للجدل في البحر الأحمر، وتُظهر أنها سلكت مساراً دائرياً وغير مفهوم قبل أن تدخل ممر القناة.