بعد القبض عليه متلبسا، اعترف المتهم الأردني بدبي، البالغ من العمر 36 عاما، للمحكمة، إن علاقة عاطفية جمعته بالمجني عليها، وهي أوكرانية الجنسية، بعد أن التقاها في عام 2017. في أحد المطاعم في أبوظبي.

وفي عام 2019، اضطر المتهم إلى إنهاء علاقته بحبيبته؛ بعد ضغوطات من عائلته. لكن بعد عدة أشهر، عادت العلاقة بينهما، لكنهما عاودا الانفصال مرة أخرى؛ بعد اكتشاف المتهم أن حبيبته انضمت إلى أحد تطبيقات المواعدة. ما أدى إلى دخوله في حالة اكتئاب حاد، تسببت في النهاية في فصله عن عمله وبعد عودتهما ثانية وتكرار الكرة ودخوله شقتها دون علمها بمعرفته السابقة وضعها مفتاح شقتها في حذائها خارج الشقة
رفضت تماما العودة له حيث فقدت الشعور بالأمان.
ألح بعدها على مقابلتها، ثم أراد تقديم مرآة هدية لها، فعلمت المرأة بتطفله على شقتها، فأنهت علاقتها به ورفضت. كل محاولاته للعودة إليه، وأخبرته أخيرا أنها تواعد شخصا آخر.

وقبل أيام قليلة من الجريمة، عاد إلى شقتها وضربها، ثم على سبيل الاعتذار، عاد في اليوم التالي، ونظف شقتها وترك لها طعاما وزهورا.

قدمت المرأة بلاغا للشرطة، التي أخذت منه تعهدا بالابتعاد عنها.

وتمكن المتهم من الهروب بسيارته إلى منزل صديقه، الذي لم يكن موجودا فيه، حيث بدل ثيابه، ثم أراد التوجه إلى أبوظبي. لكنه قرر أن يستريح في سيارته عند مول ”ابن بطوطة“، وهناك تم إلقاء القبض عليه.

واعترف الرجل بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار للمحكمة، التي أمرت بتأجيل القضية إلى جلسة 22 مارس/آذار الجاري.